![]() |
|
|
#1 |
|
قـلـب لـبـنـان
|
ما سر الصمت الأمريكي ؟!! أفاد مصدر أمني بأن صحافيين أميركيين يعملان لحساب جريدة الـ Jordan Times الأردنيّة قدما إلى لبنان عبر المطار يوم الاثنين في 29 أيلول وانقطع الاتصال بهما من دون أن يغادرا الأراضي اللبنانية. وقال المصدر إن عمليّة بحث غير رسميّة يقوم بها أصدقاؤهما من دون أن ترفَع عائلتاهما أو السفارة الأميركيّة دعوى بفقدانهما أو اختطافهما. وكان الصحافيان، تايلور لوك (23 عاماً) وهولي كاميلا (27 عاماً)، قد غادرا أحد فنادق الحمرا في 30 أيلول من دون أن يُعرف إلى أين توجها.
إلا أنّ الأوّل من تشرين الأوّل كان هو التاريخ الذي استخدم فيه لوك بطاقته الائتمانيّة للمرّة الأخيرة، وهو التاريخ نفسه الذي لم يظهر بعده أي نشاط للصحافيَّين على موقع «فايسبوك».
__________________
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|
|
|
|
|
|
#2 |
|
قـلـب لـبـنـان
|
صحيفتهما الأردنية تؤكد عدم مغادرتهما الحدود اللبنانية
تايلور لاك تعيش صحيفة جوردان تايمز الأردنية جوّا من القلق الشديد على الصحافيين الأميركيين هولي كاميلا وتايلور لاك اللذين أعلن رسميا أمس عن فقدانهما عبر بيان صادر عن السفارة الأميركية في بيروت. وفي اتصال مع السفير قال رئيس تحرير الصحيفة الأردنية سمير برهوم بأنّ لاك (٢٣ عاما) يعمل منذ أكثر من عام في جوردان تايمز في صفحة المحليات، وهو مندوب متجوّل يهوى كتابة المواضيع الأثرية. وقد كتب في الأيام العشرة الأخيرة قبل طلب إجازته الى بيروت مواضيع أثرية عدّة عن الأردن. تايلور لاك يتقن اللغة العربية بصورة جيدة جدا وقد درسها في عمّان. أما جولي كاميلا (٢٧ عاما) فهي تدرس العربية حديثا في الأردن، وقد تدرّجت في الصحيفة لثلاثة أشهر كمحررة معاونة في صفحة الأخبار المحلية وانتهى تدرّجها في نهاية شهر رمضان. يضيف برهوم أنّ لاك طلب إجازته السنوية وأخبره بأنه سيقصد بيروت في إجازة ثم سيتوجه الى سوريا، ويقول انّ لاك يحب السفر كثيرا ويكره الجلوس في المكتب، ولكنه لم يدرك بأنّ كاميلا سترافقه في سفره وهما زميلان لا ثنائيا. بدأ القلق يساور برهوم يوم السبت الفائت إذ كان من المفترض أن يعود تايلور الى عمله فظنّ أنه تأخر على الحدود السورية نظرا الى الزحمة عليها. لكن يوم الأحد اتصلت والدته من شيكاغو معربة عن قلقها على ابنها لأنه لم يسحب شيئا من حسابه المصرفي منذ ايام كما قالت. زاد القلق يوم الإثنين كما يقول برهوم إلا أنّ والدة لاك التي أبلغت السلطات الأميركية المختصة في الولايات المتحدة الأميركية عادت واتصلت ببرهوم طالبة بإصرار عدم الحديث في الموضوع أمام الصحافة بناء على طلب السلطات الأميركية، وكذلك فعل أهل كاميلا. برهوم متأكد أن الصحافيين لم يغادرا الأراضي اللبنانية: اتصل بعض أصدقائنا اللبنانيين بالسلطات الحدودية عند نقطة المصنع وبلّغوا بأن هذين الشخصين لم يمرّا عبر الحدود. يصف برهوم الذي لم يهدأ هاتفه ولا هاتف زملائه طيلة يوم أمس بعد نشر الخبر في الصحافة اللبنانية وبيان السفارة الأميركية في بيروت، بأن لاك هو صحافي مهني وديناميكي يتقن العربية ويحترم العادات العربية ويحب المشاركة الى درجة أنه صام مع زملائه في الصحيفة طيلة شهر رمضان، مشيرا الى أن الصحيفة تستقبل سنويا عشرات الطلبات من صحافيين أجانب للتدرّب والعمل فيها. أهل الصحافيين لم يقدما على السفر بعد الى عمان أو بيروت، وهم حريصون على عدم تسريب أي معلومات بناء على طلب السلطات الأميركية المختصة كما قال برهوم للسفير. بيان السفارة وبعد ثمانية أيّام على اختفائهما وأقل من أسبوع على تحذيرها رعاياها الموجودين في لبنان، أعلنت سفارة الولايات المتحدة الأميركية في لبنان اختفاء الصحافيين الأميركيين منذ الأول من الشهر الجاري بعيد مغادرتهما بيروت في طريقهما إلى جبيل وطرابلس. وقال مصدر أمني للسفيرأنّ عمليات البحث والتحريات جارية لمعرفة مكان اختفاء هذين الصحافيين، رافضاً القول إنهما اختطفا قبل جلاء الأمر والتحقيق فيه، فيما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني أنّ المفقودين وصلا إلى لبنان في ٢٩ أيلول وغادرا فندقهما في بيروت في اليوم التالي بعدما دفعا فاتورتهما، مشيراً إلى انه في الأول من تشرين الأول أجرى احد ما، عملية سحب مبلغ مالي بواسطة بطاقة لاك الائتمانية من صراف آلي. وقال بيان السفارة إنّ أسرة السيدة هولي كاميلا وأسرة السيد تايلور لاك تطلب المساعدة من الجمهور في الحصول على معلومات عن مكان تواجد هذين المواطنين الأميركيين. منذ الأول من تشرين الأول، ٢٠٠٨ لم يسمع عن هذين المواطنين شيئا عندما غادرا بيروت في طريقهما إلى جبيل وطرابلس. وأضاف البيان أنّ السيدة كاميلا والسيد لاك وصلا إلى لبنان في ٢٩ أيلول الفائت من العاصمة الأردنية عمان، لقضاء إجازة. وفي الأول من تشرين الأول أعلما صديقاً لهما بأنهما سيذهبان في ذلك اليوم من بيروت إلى طرابلس عن طريق جبيل، ثم سيسافران براً إلى سوريا قبل العودة إلى الأردن. وكان من المقرر أن يكونا في مقر عملهما في الأردن في ٤ تشرين الأول. وأكد بيان السفارة أنّ سفارة الولايات المتحدة تعمل مع قوى الأمن الداخلي اللبناني والأمن العام في متابعة دلائل إضافية لهذا التحقيق. بالإضافة إلى ذلك، أنّ السفارة الأميركية في بيروت تعمل بالتنسيق مع سفارتي الولايات المتحدة في عمان ودمشق وكذلك مع وزارة الخارجية في واشنطن. وطلبت السفارة ممن لديه معلومات عن مكان تواجد السيدة كاميلا والسيد لاك الاتصال بالسفارة الأميركية على الرقم ٠٤٥٤٢٦٠٠، وغرفة العمليات في قوى الأمن الداخلي على الرقم ٠١٤٢٥٢٥٠، أو الطوارئ في قوى الأمن الداخلي على الرقم 11. ونزل الأميركيان في وسط بيروت في فندق موزار، وأشار مدير الفندق نمر شلالا لوكالة الصحافة الفرنسية إلى أنّ »الشرطة ومسؤولين في السفارة استجوبوا موظفي الفندق مرّات عدة. جريدة السفير
__________________
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|
|
|
|
|
|
#3 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1,451
|
سوريا: الصحفيان أوقفا عندي
أعلنت وزارة الخارجية السورية في بيان أن الصحافيين الأميركيين هولي شميلا وتايلور لاك اللذين اعتقد انهما فُقدا في لبنان منذ اسبوع اوقفا الخميس الماضي في سوريا لدخولهما البلاد في شكل غير شرعي عبر أحد المهربين. النائب العام التمييزي القاضي سعيد ميرزا تبلّغ رسمياً من السفارة الأميركية في بيروت أنها تبلّغت من السفارة الأميركية في دمشق أن الصحافيين الأميركيين اللذين أُعلن عن فقدانهما في لبنان موجودان في سوريا.
__________________
![]() |
|
|
|
|
|
#4 |
|
قـلـب لـبـنـان
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
مشكور احمد على نقل هالخبر المهم بس السؤال ليش دخلو سوريا بطريقة غير شرعية ؟؟؟ اكيد في سبب خطير لحتى دخلو سوريا بطريقة غير شرعية
__________________
عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
مشرف عام
تاريخ التسجيل: Sep 2008
المشاركات: 1,451
|
المنار: ما الذي يدفع اميركيين بالتسلل الى الاراضي السورية بطريقة غير شرعية من شمال لبنان في توقيت اقل ما يقال فيه انه مشبوه في ذروة التضخيم الاعلامي للانتشار العسكري السوري
__________________
![]() |
|
|
|
![]() |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|
|
|
|